في ظل غرناطة تكحلي و تبسمي ..و دع ِ القفطان عنكِ و ارتمي
و ارشفي من مر شعري شفائك ِ ....عارٌ عليَ بعد الان ان تتألمي
سقيتُ احضاني من حرارة مهجة ٍ.. فاسفك ِمن خافقي و تحممي
و توضاي عند الصلاة بدمعتي ..و اذا استحال..لكِ الجفونُ تيممي
و اانثري من معصميا دعائكِ .. و بشطر وجهي سلمي و تسلمي
حملت الفؤاد على شفاهي تيمنا بجواز تقبيلي و انتِ تُحرِمي